الخميس، 18 فبراير 2016

تصريحات بنك اليابان وارتفاع النفط كانت عناوين رئيسية في تداولات آسيا (تحليل الفترة الأسيوية بورصات وعملات)


عاطف إسماعيل - محلل أسواق المال 

أنهت أسواق الأسهم الأسيوية تعاملات اليوم على ارتفاع مدفوعة بحالة من التفاؤل عمت الأسواق عقب ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى مستويات لم تكن متوقعة في ظل التدهور الذي تعاينه الأسعار منذ أكثر من عام ونصف.

وأدى الارتفاع في أسعار النفط، الناتج بصفة أساسية عن تراجع مفاجيء في مخزونات #النفط الأمريكية، إلى ارتفاع أسهم قطاع الطاقة قبيل انتهاء تعاملات بورصة نيويورك ليلة أمس، ما انعكس إيجابا على أسواق الأسهم العالمية بصفة عامة.

وأغلق نيكاي 225 لبورصة #اليابان على ارتفاع بواقع 2.28% في حين انتهت تعاملات هانج سينج لبورصة هونج كونج عل ارتفاع بواقع 2.32%.

وارتفعت مؤشرات البورصة في أستراليا وتايوان ليغلق مؤشرا أستراليا ASX  وتايوان TSEC50 على ارتفاع بواقع 2.20% و1.22% على الترتيب.

وكان الاستثناء الوحيد من ارتفاعات البورصات الأسيوية ليلة أمس هو الصين،  إذ أنهى مؤشر شنجهاي المركب تعاملاته اليومية للخميس على هبوط محدود بواقع 0.16%.

العملات
على صعيد العملات، لم تكن هناك تحركات كبيرة في سعرها على مدار تعاملات السوق في الفترة الأسيوية.
فأنهت أغلب العملات الرئيسية تعاملاتها دون تغيير في مستويات الإغلاق الأمريكي باستثناء الدولار مقابل الين الياباني، إذ حقق زوج (الدولار/ ين) ارتفاعا أثناء التعاملات الأسيوية، إلا أنه توقف باقتراب نهاية فترة التداول.

ويبدو أن السبب في تفوق الدولار على الين الياباني جاء نتيجة لتصريحات كورودا، محافظ بنك اليابان، التي أشار من خلالها إلى أن البنك المركزي يفكر في المزيد من إجراءات ضخ السيولة لدعم الأسواق.

وأضاف كورودا أنه "مستعد للتيسير الكمي على ثلاثة أبعاد إذا لزم الأمر."    

وأشار إلى توقعات بأن تؤتي سياسات التيسير الكمي ثمارها في وقت قريب، مؤكدا أن معدلات الفائدة السلبية تقترب من تحقيق أهدافها فيما يتعلق بدعم الاقتصاد الياباني.

وتصب تصريحات محافظ بنك اليابان في مصلحة الأسهم، إذ يلتمس فيها المستثمرون في أسواق المال أملا في استمرار دعم حكومة اليابان للاقتصاد، ما ينعكس إيجابا على حالة الشركات وأوضاعها المالية، ومن ثَمَ يؤدي إلى ارتفاع الأسهم.


أما العملات، خاصة عملات المخاطرة، وهي اليورو والدولار الأسترالي، والدولار الكندي، والجنيه الإسترليني، فلديها حساسية من الاستمرار في إجراءات ضخ السيولة والتيسير الكمي التي تؤدي إلى زيادة المعروض من العملة في الأسواق، وهو ما تسبب في تحركات محدودة لتلك العملات على مدار الفترة الأسيوية، وصب في صالح الدولار الأمريكي. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق