عاطف إسماعيل - محلل أسواق المال
تستمر مؤشرات البورصة المصرية في الصعود منذ بداية أسبوع
التداول الجاري وحتى الثلاثاء، ثالث أيام التداول.
وارتفع مؤشر إيجي إكس 30 1.6% ليتوقف عند مستوى 5894.6 نقطة
مدعوما بمشتروات المستثمرين العرب والأجانب.
وصعد
إيجي إكس 70 إلى مستوى 353.8 نقطة بعد
ارتفاع محدود بواقع 0.16%.
كما حقق
إيجي إكس 100 ارتفاعا يقترب من 0.5% ليستقر عند مستوى706 نقطة.
وكان الارتفاع الجماعي لمؤشرات بورصة مصر مدفوعا بصفة
أساسية بمشتروات العرب والأجانب التي لقيت دعما من من ثلاثة عوامل.
أولها تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء المصري شريف
إسماعيل بعثت تطمينات للمستثمرين الأجانب، وذلك في إطار عرضه لبرنامج الحكومة في
اجتماع مع عدد من وسائل الإعلام المصري.
أما العامل
الثاني فكان الفرصة التي رآها المستثمرون الأجانب في شراء الأسهم المصرية وقت
انخفاض أسعارها وتحقيق أرباح عند البيع بعد الارتفاع، وهو ما يطلق عليه
"مضاربة".
وساعد
تراجع قيم التداول في البورصة المصرية على جذب المزيد من المستثمرين الأجانب نحو
شراء أسهم الشركات المصرية، لما يحدثه من تقليل نسبة المخاطرة عند شراء الأسهم.
من جهة
أخرى، تعاني مصر من نقص حاد في العملة الأجنبية، إذ صعد بالدولار إلى مستويات غير
مسبوقة عند 9.15 جنيه مصري في السوق الموازي.
وفشلت
محاولات البنك المركزي في السيطرة على ارتفاع الدولار مقابل الجنيه، والتي تمثلت
في عطاءات ينظمها البنك المركزي لبيع العملة الأجنبية بهدف التحكم في مبيعات
الدولار.
ويُعد هذا الفشل، حال استمراره، تهديدا خطيرا لتعاملات
البورصة التي تتمتع بحساسية مفرطة لنقص السيولة في الأسواق.
كما يشكل
النقص الحاد في العملة الأجنبية خطرا على الاقتصاد المصرين إذ تعتمد مصر بصفة
أساسية على الصادرات من دول أخرى، ما قد يؤدي إلى نقص حاد في سلع ومنتجات، أغلبها
ضروري.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق